(فما ظنكم برب العالمين)

سلوى من كل حزن بأن القادم أجمل فهو من عند الله..

وأمل بأن الله لن يضيعنا ، وبأنه يعطينا حتى في الأخذ منا ..

نداء للفأل، كما كان حبيبنا صلى الله عليه وسلم يفعل (يعجبني الفأل)

ومن ظن خيرًا فخير ، ومن ظن شرًا فشر !

يعلمنا الله أن نصلح قلوبنا ، فالظن عمل قلبي لكن له أثر (أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء)

سوء الظن لا يرضي الله ، وقد تأكد في أكثر من موضع :

( وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا) (يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ) ( وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا) (وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ)

فيا رب حسن ظني