عن جولتي التي طالت لمكاتب المحاماة بحثًا عن مكتب يقلني كمتدربة ..

عن فترة الانتظار التي طالت حتى انطفأ حماسي وقررت المضي قدمًا ..

 

عن صدمتي في أول يوم عمل في محكمة التنفيذ التي تستخرج أسوأ ما فيك

عن عملي كمعقبة بمسمى محامية متدربة الذي أحاول اقناع نفسي أنه “الخطوة الأولى” في طريق النجاح

عن المرات التي ألوم نفسي فيها في الخروج من المنزل ..

عن الدوائر الحكومية التي تدور وتدور فيها بلا نتيجة ويكون الجواب بكل بساطة : “راجعينا الأسبوع الجاي”

عن القصص التي تسمع منها طرفا في استراحة الانتظار وترى كم يسهل على الإنسان ظلم الإنسان ..

عن غصة القهر .. ووجع الظلم ..

عن محكمة الأحوال الشخصية ووجع قلبي حين أرى زوجين أمام القاضي ومحام كل واحد منها ينبش في حياة الآخر حتى يثبت حقه ..

عن الخصمين الذين تراهما يتبادلان أطراف الحديث ويضحكان وتعلم أن ليس كل قضية تعني أن فيها شقاق وقطعية ..

 

عن شهري الأول الذي أنهيته للتو .. ولا زال أمامي درب طويل ..