‏لقطة الشاشة ٢٠١٨-٠٤-٢٩ في ١٠‎.١٤‎.٣٨ مالسلام عليكم ،،

لا تستقيم الحياة بلا (ضوابط) ولا سعادة إلا بقوانين تُعين ويحتكم إليها، ولاشك أن وجود (القوانين) يكفل للجميع الأمن والسعادة, ومن المفارقات أن القوانين تسن في الدول والمدرسة والشارع وأماكن العمل ولكننا (نغفل) عن سنّ القوانين في أهم (مؤسسة) ألا وهي الأسرة فتجد (الفوضى) تعم في كثير من البيوت؛ فكل يغني على ليلاه ويعمل ما يروق له ينام متى شاء ويأكل متى شاء ويخرج متى شاء ويأتي متى شاء! ووجود أمثال تلك (القوانين) راحة واطمئنان للكبير والصغير حتى وإن بدا أنها تحوي على شيء الضغط وتقييد الحرية! وأقول لا تربية بلا حزم وضبط فإنك إن رحمت بكاء صغارك كما يقول ابن الجوزي لم تقدر على فطامهم، ولم يمكنك تأديبهم، فيبلغون جهلة فقراء.

ووجود قوانين منزلية (ضمانة) لجعل أفراد الأسرة أكثر ترابطا وتفاهما,كما ستؤسس لعقليات أكثر جدية وانضباطا, ومعها ستنحسر المشكلات الأسرية, ولن يكون لعنصر المفاجأة في العقاب حضور, كما أنها ستنظم الحياة وتحفظ الحقوق وحضورها يحفظ كرامة وسلامة الأولاد، وكذلك حقوق الآباء في الاحترام والراحة, وأهم من هذا أننا سنبني (لبنة) صالحة في مجتمعنا وسنربي لأجيال قادمة وسنخرج للمجتمع (صناعاً) مؤثرين للحياة

اقتباس من مقالة في بيتنا قانون لخالد المنيف

طباعة القوانبن وتعلقيها ووجود رسومات مساعدة يساعد على فهمها وتطبيقها ..

كما يجب ملاحظة أن القوانين تسري على جميع أفراد العائلة ..

هذا الملف من صنع أختي إيمان سمحت لي بنشره لتعم الفائدة على الجميع ..

كما يمكن التعديل عليه ليتناسب مع حياة كل عائلة ..

يمكنكم تحميل الملف من هنا